الفتوى (266): سؤال عن: (اَلْ) في كلمةِ (الحمد)


الفتوى (266): سؤال عن: (اَلْ) في كلمةِ (الحمد)


سؤال من: سيد عبدالباسط الحواري

قال مولانا عبدالغفور في حاشيته علي الجامي اللام في الحمد لوليه للجنس او الاستغراق لا للعهد الذهني لان فيه اجمال مخل بإفادة الاختصاص فنقول ما الاجمال في قوله فيه اجمال مخل بافادة الاختصاص ولماذا مخل بالإفادة؟

الإجابة:

أولا: الصواب: لأن فيه إجمالاً مخلاًّ….إلخ.
ثانيا: يريد صاحب الحاشية على الجامي أن يقول: إن (ال) في كلمة (الحمد) هي لاستغراق أنواع الحمد أو للجنس العام، ومعناهما واحد؛ لأنهما من معاني العموم والمبالغة في استكمال الأوصاف، أعني الاستغراق وعموم أفراد الجنس.
ثالثا: قوله “لا للعهد الذهني……إلخ” معناه أن (ال) هذه لا يصلح أن تحمل على الحمد المعهود في الذهن؛ لأنه خاص وليس عامًّا؛ فإنَّ كونه معهودًا يدل على تعينه وانحصاره فيما هو في الذهن، وهذا يفيد اختصاص الوصف بما هو مفهوم ومتصوَّرٌ في الذهن دون غيره، وذلك إخلال بالمعنى المراد، إذ المراد هو كمال الوصف واستغراق معاني الثناء والحمد لله تعالى. والله أعلم.

اللجنة المعنية بالفتوى:

د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *