الفتوى (362) : ما الأوجه الجائزة هنا؟


الفتوى (362) : ما الأوجه الجائزة هنا؟


سؤال من: نادر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
كما تعلمون أيها الأساتذة أنك إذا علقت المفعول الثاني فقط بعد أفعال القلوب, يجوز لك في المفعول الأول النصب ويجوز لك الرفع, فتقول: علمتُ زيدًا من هو؟ وتوقل أيضًا: علمت زيدٌ من هو؟
وسؤالي أيها الأفاضل: ما هي أوجه العطف الجائزة في الجملتين السابقتين, أعني في حالة نصب المفعول الأول (زيدا) أو في حالة رفعه؟

الفتوى (362) :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الجملة بعد الفعل المعلَّق [علم] تكونُ سادةً مسدَّ المفعولين إن كان يتعدى إليهما ولم ينصب الأول [علمتُ زيدٌ مَن هو]، فإن نصبه سدَّت مسدَّ الثاني [علمت زيداً من هو].
أمّا في العطف:
– إذا رُفعَ الأولُ والثاني جاء العطفُ بالرّفع: علمتُ زيدٌ مَن هو وبَكرٌ أبو مَن هو.
– وإذا نُصبَ الأول دون الثاني، نُصبَ المعطوفُ أيضاً: علمت زيدًا مَن هو، وبكرا أخو من هو، أو علمتُ زيداً مَن هو وبَكْراً أخو من هو
– إذا نُصبَ المَعمولان ولم يُعلَّق الفعلُ القلبيُّ تكرّرَ النصبُ: علمتُ زيداً مَن هو وبكراً أخا مَن هو
– إذا عُلقَ الفعلُ عن نصب المفعول الثاني: علمت زيدا لأبوه قائم وأخوه قاعدٌ، أو ما أبوه قائم ولا أخوه قاعدٌ؛ فالعامل معلَّقٌ عن العمل في الجملة وهو عاملٌ في محلها النصبَ على أنها مفعول ثان.

اللجنة المعنية بالفتوى:

أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. عبدالعزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
أ.د. مـحمـد جـمال صقر
(عضو المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *