“وجوهٌ لغوية وتفسيرية في تعيين الذبيح” محاضرة لـ أ.د. عبدالعزيز الحربي بمقرّ المجمع


“وجوهٌ لغوية وتفسيرية في تعيين الذبيح” محاضرة لـ أ.د. عبدالعزيز الحربي بمقرّ المجمع


IMG_7153

مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية - مكة المكرمة

عقد مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية، بمكة بعد عشاء الأربعاء 24/4/1437هـ ، محاضرة بعنوان: “وجوهٌ لغوية وتفسيرية في تعيين الذبيح” ألقاها أ.د/ عبدالعزيز بن علي الحربي، رئيس المجمع، أستاذ التفسير والقراءات بجامعة أم القرى، حضرها عدد من أساتذة الجامعة وطلبة العلم.

وقد ألمح المحاضر إلى الجدل الواسع في موضوع تعيين الذبيح، وأنّها من المسائل الشائكة التي اختلف فيها السلف والخلف، وأوضح في محاضرته أدلّة كلّ فريق، وأشار إلى أنّه حشد من الأدلة على أنّه إسماعيل تسعة وعشرين وجهًا، وذكر جميع السياقات التي جاءت فيها البُشرى لإبراهيم أو امرأته بغلام.

وأشار في بحثه إلى ثمرة هذه المسألة، وبيّن أنّ هذه المحاضرة خلاصة بحث للمحاضر، عنوانه: ((القول المبين في المتلول للجبين)).

وقد نالت المحاضرة استحسان الجميع، وحظيت بتعليقات ومداخلات نافعة.

وتَجِدُونَ أحداثَ الأُمْسِيَّةِ كاملةً على الرابط التالي:

قناة مجمع اللغة العربية 

 

للمزيد من الصور:

اضغط هنا

IMG_7159 IMG_7160 IMG_7063

 


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

    1. 1
      أبو الفضل

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      جزاكم الله خيرا على جهودكم في تذليل العلم..
      وأرجو من القائمين على المجمع إرسال الرابط المسجل لهذه المحاضرة القيمة.. لأني بحثت عنه فلم أجده..
      وفقكم الله جميعا.

      (0) (0) الرد
      1. 1.1
        القسم التقني 1

        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. حياكم الله

        هذا رابط المحاضرة:
        https://youtu.be/1xhefXaGrqU

        (0) (0) الرد
    2. 2
      أبو الفضل

      جزاكم الله خيرا

      (0) (0) الرد
    3. 3
      د.ضياء الجبوري

      نشكر لكم هذه الجهود العظيمة. وأقول: الإشكالية التي ذكرها د.سعد الغامدي موجودة وحقيقية، وقصده واضح وبين، ومثال ذلك: الفاعل لا يتقدم، هذه قاعدة، ولكنِ الكوفيون أجازوا تقديمه. فهذا الذي أراد الكتور سعد الغامدي، ولم يرد أنّ اللغة غير منضبطة، ولم يرد التقليل من شأن عمل النحاة واللغويين. ولكن أراد أن يبين بعض مواطن الإشكال في القواعد.
      هذه وجهة نظري. وأشكر لكم حسن اختياراتكم.

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *