الفتوى (1091): الفرق بين الشعر السياسي والشعر الوطني والشعر القومي


الفتوى (1091): الفرق بين الشعر السياسي والشعر الوطني والشعر القومي


السائلة: أسماء محمد

السلام عليكم ورحمة الله،
أود أن أعرف من حضراتكم: ما هو الفرق بين الشعر السياسي والشعر الوطني والشعر القومي؟
جزاكم الله عنا خيرًا.

الفتوى (1091):

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
بين ما ذكرتِ السائلة الفاضلة – بارك الله فيها – عموم وخصوص؛ فالشعر السياسي ما يتناول قضية سياسيةً؛ قوميةً كانت أم وطنيةً أم عالمية؛ أما الشعر الوطني فهو الذي يتغنى فيه الشاعر بقضية من قضايا الوطن، وليس شرطًا في هذه الحالة أن تكون القضية قضية سياسية، أما الشعر القومي فنسبة إلى القوم، وحسب المراد بكلمة القوم يتحدد المعنى؛ لكن شاع هذا النمط من الشعر في حقبة الستينيات بوصفه صدى للدعوة إلى القومية العربية. وعلى أية حال يمكن أن تُعد القصيدة الواحدة سياسية وقومية أو سياسية ووطنية في آن واحد؛ فعلى سبيل المثال تُعد قصيدة نزار قباني (منشورات فدائية على جدران إسرائيل) من الشعر السياسي ومن الشعر القومي أيضًا؛ لأنها تعالج قضية سياسية، كما أن الشاعر يتغنى فيها بقضية قومية هي قضية فلسطين وهي قضية العرب كلهم لا فلسطين وحدها. ويمكن للسائلة الكريمة أن تتوسع في الإجابة على هذا السؤال من خلال الرجوع إلى المراجع التي تناولت تلك الأنماط بالبحث والدراسة.

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر
راجعه:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *