الفتوى (1163): معنى العفو وعفوًا


الفتوى (1163): معنى العفو وعفوًا


السائل: أول الغيث

ما صحة هذه الاستعمالات لكلمة (عفو)؟ وما معناها في كل مثال؟
1) إذا أخطأ المتحدث، ثم قال: (العفو) لا أقصد ذلك.
2) رجلٌ شكرني، فقلت له (العفوُ لك).
3) رجلٌ قال لي: شكرًا، فقلت له: (عفوًا).

الفتوى (1163):

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
وأمّا بشأن العفو فمعانيه كثيرة، ومنها:
– المعروف والفضل.
– خيار الشيء.
– مصدر من عفا/ يعفو.
ونقول في الاستعمال عفوٌ أو عفوًا أو العفو، وذلك عند الخطأ، والقصد منه لا مآخذة، أو لا تؤاخذني، بغاية طلب المعذرة.
ونقول ذلك عند الشكر أيضًا، بمعنى لا داعي للشكر، أو أن الأمر لا يحتاج شكرًا، وأنّ الفضل لك أنت من باب التواضع.
ونقول أيضًا في الاستعمال “العفو لك”، أي أتوجّه لك بالعفو، وإنّك لتستحقّ العفو، وأنت صاحب الفضل.
وهذه الاستعمالات شائعة ومقبولة.
ولك مني خالص الودّ.
والسلام!

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. عبد الحميد النوري
(عضو المجمع)
راجعه:
د. أحمد البحبح
أستاذ النحو والصرف المساعد بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *