الفتوى (1202): ما الفرق بين السَّداد والعصمة؟


الفتوى (1202): ما الفرق بين السَّداد والعصمة؟


السائل: أبو عبدالله محمد الجد

ما الفرقُ بينَ السَّدادِ والعصمةِ؟
وهل قولُنا: “فلانٌ من أهلِ العلمِ مسدَّدٌ” يفيدُ نسبةَ العصمةِ إليه؟

الفتوى (1202):

العصمة لا تكون إلا للأنبياء، فهم المعصومون بعصمة الله تعالى، فإذا وقع منهم سهو أو خطأ عُصموا ببيانه وإخبار الله لهم؛ لأنهم إن لم يُخبروا بذلك بقي عملهم تشريعًا.
وأما التسديد فهو نوع من التوفيق، وهو مأخوذ من السَّدد، أي: الاستقامة، وسدَّده تسديدًا: قوَّمه، وهو يشبه الهداية العامّة، ولا يراد بالتسديد إذا قيل: فلانٌ مسدَّد: أنَّه مسدّدٌ في كلِّ فعلٍ وترك، وفي كلّ قول؛ لأنه تسديد عامّ، ولا ينافي ذلك وقوع الخطأ؛ ولهذا يُحكم على المرء بأنه مسدَّد إذا كان عامة أموره مستقيمة.
وبالله التوفيق.

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. عبد الرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *