الفتوى (1247): الفَرْقُ بين المُلْك بضم الميم والمِلْكِ بكسْرِها


الفتوى (1247): الفَرْقُ بين المُلْك بضم الميم والمِلْكِ بكسْرِها


السائل: أول الغيث

نسمع بعض طلبة العلم إذا استعملوا هذا الكلمة في حق الله قالوا: (الإنسان مُلك لله) بضم الميم.
وإذا استُعملت في حق غير الله قالوا: (السيارة مِلك لفلان) بكسر الميم.
فهل لهذا أصلٌ في اللغة؟

الفتوى (1247):

المُلْكُ بضم الميم: الامْتِلاكُ والقُوَّةُ والعِزَّةُ، والمِلْكُ بكسر الميم: ما يُمْلَكُ، وكُلُّ ما يُمْلَكُ فهو مِلْكُ اليَدِ ومِلْكُ اليَمِينِ وما تَحْتَ اليَدِ يَتَصَرَّفُ فيه المالِكُ بِما يَشاءُ.
وعليْه نَقول: الإنسانُ والكونُ كلُّه مِلْك الله، بكسر الميم، وليس مُلْكُ الله بضمها؛ لأن المَعْنى غَيْرُ المَعْنَى.

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. عبد الرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *