الفتوى (1260): قول في الفرق بين (وَقَفَ) و(أَوْقَفَ)


الفتوى (1260): قول في الفرق بين (وَقَفَ) و(أَوْقَفَ)


السائل: مروان يادقار

شيخنا أحسن الله إليكم، صوّبتم في لحن القول كلمة (وَقَف) للازم والمتعدّي، وخطّأتم (أوقَف)، وذكرتم أنّ هذا هو الوارد في القرآن وكلام العرب، فما قولكم في بيت البحتري في السّينيّة:
فلها أنْ أُعينَها بدُموعٍ
(مُوقَفَاتٍ) على الصبابةِ حُبْسِ

الفتوى (1260):

نعم، خطّأتها، بناءً على تخطئة الجماهير، ويقال: إنها لغة رديئة، غير أنَّ اللغويّين يستدركون معنى واحدًا تجوز فيه هذه الصِّيغة، وهو: أوقف بمعنى أمسك، وأقلع، ومنه قول الطِّرمَّاح:
جامحًا في غَوايتي ثمَّ أوقفـ *** ـتُ رضًا بالتُّقى، وذو البرِّ راضِ
فإن أمكن تخريج بيت البحتريّ على هذا، فلا إشكال، وإلا فهو جارٍ على لغة رديئة، والبحتريّ وشعراء عصره لا يُحتجُّ بشعرهم.. وبالله التوفيق.

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *