“النص الذي نَحْيَا به، قَضايا ونَماذجُ في تَماسُك النص ووحدة بنائه” إصدار جديد لنائب رئيس المجمع أ.د. عبدالرحمن بودرع


“النص الذي نَحْيَا به، قَضايا ونَماذجُ في تَماسُك النص ووحدة بنائه” إصدار جديد لنائب رئيس المجمع أ.د. عبدالرحمن بودرع



صدَرَ للأستاذ الدكتور عبد الرحمن بودرع، عضو مجمع اللغة العربية على الشبكة العالَمية ونائب رَئيسه، كتابٌ جديدٌ، بعنوان: “النص الذي نَحْيَا به، قَضايا ونَماذجُ في تَماسُك النص ووحدة بنائه” من منشورات جامعة عبد المالك السعدي، كلية الآداب تطوان، المغرب، سنة 2018.

نبذةٌ عن الكتاب:ـ

يُرادُ بالكتابِ البرهنةُ على أنَّ النصَّ لا يقفُ عندَ صفَتِهِ اللغويّة المركَّبةِ من أصواتٍ ومَقاطعَ وأبنيةٍ وتَراكيبَ ودوالَّ، ولكنّه فعلٌ وحَدَثٌ وإنجازٌ، يُرافقُ الإنسانَ في أحواله كلها؛ فهو فعلٌ وفكرٌ وحدثٌ كلاميّ وإطارٌ عام لنشاطاته المختلفَة في التواصل والتلقي والحديث والإنجاز والإبداع والتصور الذّهنيّ. النص إعادة تَركيب للعالَم وفق اختيارات وخطط ومواقعَ.

وعلم النّصّ وليد شرعيّ للسانيات، فهي التي أخرجَتْه من الخَلْط المعرفيّ الذي كان يكتنفُه ومن غُموضِ الحُدودِ إلى وُضوح المفاهيم والمصطلحات
وقَد جَعَلَ المفكر اللسانيُّ “فان دايك” علمَ النص يأخذُ من البَلاغة مَفاهيمَها وتطبيقاتها، ولكنّه مَنَعَ أن تنتقلَ معياريّةُ البَلاغة الغرْبيّة القَديمَة إلى علم النّصّ.

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *