الفتوى (1323): دلالة لفظ (الفرقان) في القرآن الكريم


الفتوى (1323): دلالة لفظ (الفرقان) في القرآن الكريم


السائل: د. عبدالمؤمن القين

ما الفرق بين (الفرقان) الذي آتاه الله موسى {وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} (البقرة/٥٣)، وبين (الفرقان) الذي أنزله الله بعد الكتاب والتوراة والإنجيل، قال تعالى: {نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ (3) مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ… } (آل عمران/ 3، 4)؟

الفتوى (1323):

الفرقان الّذي آتاه الله موسى هو التوراة، كما قال سبحانه: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاء وَذِكْرًا لِّلْمُتَّقِين}[الأنبياء: 48] وآية البقرة التي ذُكر فيها الفرقان بمنزلة النعت. أي: الكتاب الفارق بين الحق والباطل، وأما آية آل عمران، فقد اختُلف في المراد بالفرقان فيها إلى أقوال، أقربها: أنه القرآن الذي أُنزل على محمد – صلى الله عليه وسلم – وأُعيد ذكره للتوكيد.
الثاني: جنس الكتب الإلهية؛ لأنها تفرق بين الحق والباطل.
الثالث: المراد به: كل ما يُفرق به بين الحق والباطل كأقوال الأنبياء وتبيانهم لما أُنزل عليهم، وكالمعجزات المقرونة بإنزال الكتب، وغير ذلك.
وبالله التوفيق.

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. بهاء الدين عبد الرحمن
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *