الفتوى (1350): اختلاف الإعراب بحسب الوقف أو الاتصال


الفتوى (1350): اختلاف الإعراب بحسب الوقف أو الاتصال


السائل: متابع

ما إعراب كلمة: (دراية) في قولهم: علم الحديث دراية؟

الفتوى (1350):

كلمة دراية تحتمل في إعرابها وجهينِ:
الأول: الرفع على الخبرية للمبتدأ المضاف إلى الحديث، ويتوجّه الرفع بالوقف على دراية على أنها متممة لمعنى علم الحديث، فيحسن السكوت عليها، فنقول: عِلْمُ الحديثِ درايةٌ؛ أي نخبر عن هذا العلم بأنه من علوم الدراية، ونحوُه قولُنا: علمُ النحوِ عقليٌّ؛ أي هو من علوم العقل.
والآخر: النصب على التمييز المحول من المضاف إليه، والأصل: عِلْمُ درايةِ الحديث. ويأتي توجيه النصب على التمييز المحول في سياق تعريفهم مصطلح علم الحديث، وتقسيمهم إياه على قسمينِ، بقولهم: “عِلْمُ الحديثِ روايةً هو عِلْمٌ يُعرف به ما أُضيف إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – من قول أو فعل أو تقرير أو صفة، ونقل ما أُضيف إلى الصحابة والتابعين على الرأي المختار. وعِلْمُ الحديثِ درايةً هو العلمُ بقواعد يُعرف بها أحوال السند والمتن من حيث القبول والرد”.
فرواية ودراية كلاهما تمييز محول عن المضاف إليه، والتقدير: عِلْمُ روايةِ الحديثِ كذا وكذا، وعِلْمُ درايةِ الحديثِ كذا وكذا.
والله الموفق.

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
راجعه:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *