الفتوى (1364): دلالة المشتق على الحدوث أو اللزوم


الفتوى (1364): دلالة المشتق على الحدوث أو اللزوم


السائل: صالح المعمري

السلام عليكم،
ذكرتم في إجابتكم في معرض دخول (ال) الموصولة على اسم الفاعل والمفعول لكون اسم الفاعل والمفعول دالين على التجدد والحدوث. ولكن ذكر الشيخ محيي الدين في تعليقه على شرح ابن عقيل أن هناك من أسماء الفاعل والمفعول ما هو دال على اللزوم كالمؤمن والفاسق. فهل دلالة التجدد والحدوث لازمة لاسم الفاعل والمفعول أم غير لازمة، كما أنه ذكر جواز دخول (ال) على أمثلة المبالغة أيضًا؟

رابط الفتوى المشار إليها في السؤال:
http://www.m-a-arabia.com/vb/showthread.php?t=28808

الفتوى (1364):

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم، وعلمنا وإياه،
أما بعد:
فاعلم -بارك الله فيك- أن دلالة اسم الفاعل واسم المفعول على التجدد والاستمرار دلالة شائعة ومطردة ولاسيما عند إعمالهما، إلا أنها دلالة غير لازمة؛ فقد يدل السياق الذي يردان فيه على الثبوت، فيلتقيان بالصفة المشبهة آنئذٍ في الدلالة، ومن ذلك مثلًا ما ذكره الرضي في شرح الكافية نحو: “فرس ضامر -قليل اللحم-، وشازب -ضمُر-، ومُقَوَّر -واسع الصدر-” ا.هـ، وكذلك ما اتصف به الله تعالى نحو: المهيمن، والماجد، وكذا ما يُطلق على بعض البشر من صفات ثابتة؛ نحو: فلانٌ طاهرُ القلب، صادقُ اللسان، محمودُ السيرة، ونحو ذلك كثيرًا، والله أعلم!

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *