الفتوى (1397): مواضع الإدغام المتماثل الكبير لحفص عن عاصم عن طريق الشاطبية


الفتوى (1397): مواضع الإدغام المتماثل الكبير لحفص عن عاصم عن طريق الشاطبية


السائلة: منال باجابر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أريد التأكد من سلامة المعلومة وصحة ما جمعته في الإدغام المتماثل الكبير لحفص عن عاصم عن طريق الشاطبية؛ فقد حصرتها في تسعة مواضع، فيها الإدغام المتماثل الكبير، وما عداها سيكون إدغامًا مثماثلًا صغيرًا. 
– النساء (58): (نِعِمَّا) أصلها: نعمَ مَا. 
– يوسف (11): (تَأْمَنَّا) أصلها: تأمنُنَا. 
– المائدة (64): (يَرْتَدَّ) أصلها: يرتَدِدْ بالجزم للدال؛ لأن قبلها (مَنْ) الشرطية. وبدون جزم أصلها يرتدِدُ. ولها ثلاثة مواضع في القرآن الكريم. ولا أدري هل الحكم يشمل المواضع الثلاثة كلها أم الموضع الذي سبقه جزم فقط؟ 
مواضعها: 
• المائدة (54): (مَن يَرْتَدَّ).
• إبراهيم (43): (لَا يَرْتَدُّ).
• النمل (39): (أَنْ يَرْتَدَّ). 
• آل عمران (124): (يُمِدّكُمْ) أصلها: يمدِدَكم بالنصب؛ لأن قبل الفعل أن الناصبة.
• الأنعام (80): (أَتُحَاجُّونِّي) أصلها: أتحاجونَنِي.
• الأنفال (42): (حَيَّ) أصلها: حَيِيَ بقراءة شعبة عن عاصم.
• الكهف (95): (مَكَّنِّي) أصلها: ما مكنَنِي. 
• النمل (21): (لَيَأْتِيَنِّي) أصلها: ليأتينَنِي.
• الزمر (64): (تَأْمُرُونِّي) أصلها تأمرونَنِي.
أريد التحقق من صحة ما جمعت تبعًا لقواعد اللغة العربية.
وجزاكم الله خيرًا. 

الفتوى (1397):

الأمثلة صحيحة، غير أن ما صُورتُه كذلك لا يسمّيه المجوّدون إدغام مثلين كبيرًا، ولكنهم يجعلونه من باب الحروف المشدّدة، فيقولون: – مثلًا-: النون في {تَأْمُرُونِّي} نون مشدّدة، وهكذا.

و{يرتدّ} باعتبار القراءة الأخرى (يرتدِدْ) يُعد ذلك من باب الإدغام الكبير.
وننبهك إلى أن ((يُمدَّكم)) في آل عمران، بضم الياء، لا بفتحها، وبكسر الميم، لا بضمها. وبالله التوفيق.

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *