الفتوى (1402): التمكن من اللغة العربية


الفتوى (1402): التمكن من اللغة العربية


السائل: أبو أحمد كريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أريد أن أكون متخصصًا ومتمكنًا من اللغة العربية؛ فلذلك من فضلكم اذكروا لي أهم الكتب التي لا بد منها في تعلم اللغة العربية لكي أكون متمكنًا من اللغة العربية. 
وجزاكم الله خيرًا.

الفتوى (1402):

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
لقد سألت عن عظيم، وإنه ليسير على من يسَّره الله عليه.
إن مثل اللغة العربية -وكذلك غيرها من اللغات- مثل الإنسان، يجبهك بجسمه، ويخفي عنك روحه؛ فتتأمل جسمه، وتتخيل روحه!
أما جسم اللغة فأصواتها وكلماتها وتعبيراتها وجملها وفقرها ونصوصها وكتبها ودواوينها، 
وأما روحها فإحالاتها وإشاراتها وتنبيهاتها ومعانيها وأفكارها وقضاياها ورسائلها ورؤاها.
نعم؛ وإن روحها وجسمها لممتزجان بحيث إذا أفردت أحدهما أزهقت الآخر!
فأيقن بذلك، وأخلص للحق نيتك، واستنفر لتحصيله عزمك، واستجمع فيه قوتك، ثم أقبل، ولا تخف، ولا تمل، ولا تسأم؛ فإنه لا يمل حتى تمل، ولا يسأم حتى تسأم!
وليكن إِمامَك نصُّ القرآن الكريم والنثر الشريف والشعر النفيس، فائتمَّ به، تأمل جسمه، وتخيل روحه، حتى تستوعبه هو وما تولد منه وانبنى عليه ونشأ له، من علوم ومعارف وخبرات وأقوال وأفعال وإقرارات، من قديم إلى حديث!
ولتأتنس بما في هذه الروابط:
http://mogasaqr.com/?p=9608
http://mogasaqr.com/?p=1314
http://mogasaqr.com/?p=5036
http://mogasaqr.com/?p=1834
http://mogasaqr.com/?p=12606
ولا يَهولَنَّك ما ذكرتُ لك؛ فمن دَبَّ على الدَّرْب وَصَل، فإنك إن دَبَبْتَ عليه صرتَ من أهله، وتَكرَّمتَ بكرامته، وإن كرامته أن تُؤتى شِعارَ التَّمَكُّن منذ الدَّبَّة الأولى، وإن شعار التمكن ألا تصمت إلا عن حكمة، وألا تنطق إلا عن علم، وألا تكف إلا عن إعداد، وألا تكتفي إلا عن موت؛ فمن ظن أنه علم فقد جهل!
والسلام!

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *