الفتوى (1410): سِرُّ عدم الاستفهام بـ”هَلْ” أحيانًا


الفتوى (1410): سِرُّ عدم الاستفهام بـ”هَلْ” أحيانًا


السائل: متابع

ما صحة من يقول: (هل) لا تدخل على اسم بعده فعل، مثل: هل خالد قرأ؟ 
ولا تدخل على (إن) المكسورة بل الهمزة، مثل: هل إن العمل مفيد، صوابه: أإن العمل مفيد؟ ما سبب هذا المنع؟

الفتوى (1410):

حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
أصل المسألة اختصاص “هل” بالسؤال عن النسبة بين المسند والمسند إليه، واتساع “الهمزة” لذلك وللسؤال عن المسند إليه؛
فإذا كانت الجملة فعلية “قرأ خالد”، أو اسمية غير فعلية الخبر “خالد قارئ”، خلص السؤال عنها للنسبة؛ فاستقرت “هل” في موضعها.
وإن لم تكن كذلك لم يخلص للنسبة السؤال؛ فلم تستقر “هل” في موضعها، كما في “هل خالد قرأ؟”؛ فإنه سؤال عن المسند إليه “خالد”؛ فمن ثم يُسأل بالهمزة (أم الباب): أخالد قرأ؟
أما الاستفهام عن النسبة المؤكدة “إن العمل مفيد”، فنمط من الاستفهام عجيب، لا تستقر فيه “هل” المختصة، وإنما تجوز فيه الهمزة جوازًا عجيبًا لا يُقاس عليه، من حيث تعم ولا تخص، تساعدها كثرة الاستعمال على اقتحام مجاهل التعبير.
والله أعلى وأعلم،
والسلام!

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *