الفتوى (1412): إعراب عنوانات الكتب المسماة بمثنى مثل “الصناعتين”


الفتوى (1412): إعراب عنوانات الكتب المسماة بمثنى مثل “الصناعتين”


السائل: متابع

كيف نتعامل مع أسماء بعض الكتب عند ذكرها في ثبت المصادر والمراجع، مثل: الصناعتين والغريبين وغيرهما؟ هل نذكرهما بالرفع أو كما ذكرتهما آنفًا؟ وكيف نوجه غير الرفع؟

الفتوى (1412):

الأصل في عنوانات الكتب والبحوث أن يكون العنوانُ أحدَ ركنَي الجملة الاسمية إما مبتدأً محذوف الخبر، وإما خبرًا محذوف المبتدأ. فمثلًا في توجيه عنوان كتابٍ مثلِ (المقتضب)، نجعله مبتدأ لخبر محذوف، والتقدير: المقتضبُ كتابي، أو المقتضب مؤلَّفي، أو المقتضبُ عنوانُ كتابي. أو نجعله خبرًا لمبتدأ محذوف، والتقدير: كتابي المقتضبُ، أو عنوانُ كتابي المقتضبُ، ونحو ذلك مما يسوغ فيه التقدير. ويدخل في ذلك العنوانات الدالة على مثنًّى مثل الصناعتينِ والغريبينِ، فإما أن نجعلها بالألف علامة على الرفع، فنقول: الصناعتان، والغريبان، على التوجيه المذكور آنفًا، أو نجعل المثنى مضافًا إليه كلمةُ كتابٍ ظاهرةً أو مقدرةً، فنقول في الظاهر: كتابُ الصناعتينِ، وكتابُ الغريبينِ، ونقول في المقدر: الصناعتينِ، والغريبينِ، حملًا على المضاف إليه بتقدير المضاف المحذوف (كتاب)، مع التنبيه على أن العنوان يبقى على أصل وضعه فيما ثبت في مخطوطة المؤلف، ووثّقه المحققُ في تحقيقه، ويُوجَّه بحسب ما ذُكِر آنفًا، أو على الحكاية دفعًا للبس.
والله الموفق للصواب.

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *