الفتوى (1511): ما صحةُ قولِهم: المذكور أدناه؟


الفتوى (1511): ما صحةُ قولِهم: المذكور أدناه؟


السائل: متابع

ما وجه الخطأ في قولهم: (الأسماء المذكورة أدناه) التي ترد في الكتب الرسمية؟

الفتوى (1511):

الأدنى في اللغة بمعنى الأقرب، وهو ضدُّ الأقصى الذي بمعنى الأبعد. يقال: دَنا من الشيء يدنو دُنُوًّا ودَناوَةً: قَرُبَ؛ ولذا سُمِّيت الدُّنْيا لدُنُوِّها، ولأَنها دَنتْ وتأَخَّرَت الآخرةُ، وكذلك السماءُ الدُّنْيا هي القُرْبَى إلينا. فقولهم في نحو: “الأسماء المذكورة أدناه”، معناه: المذكورة قريبًا أو المذكورة في أقرب كلام، وهذا المعنى ليس مراد المتكلم، إنما يريد المتكلم: المذكورة في أسفل الكلام أو في أسفل الورقة أو في آخره أو نحو ذلك. فالأَوْلَى أن يقول لمثل هذا المعنى: الأسماء المذكورة لاحقًا؛ إذا أراد ذِكْرَ الأسماء بعد كلامٍ آتٍ، أو يقول: المذكورة أسفله، أو في الأسفل؛ إذا أراد ذِكْرَ الأسماء في أسفل الكلام أو في أسفل الورقة أو نحو ذلك مما يدل على المعنى بلفظه الموضوعِ له.
واللهُ أعلمُ!

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
راجعه:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *