الفتوى (1527): جزم جواب الطلب ورفعه


الفتوى (1527): جزم جواب الطلب ورفعه


السائل: أبو عبدالله محمد الجد

قال الشاعر:
تعالَيْ أحبُّكِ قبلَ الرحيلْ
فما عادَ في العمرِ إلا القليلْ
أليس في “تعاليْ” معنى الشرط؟

الفتوى (1527):

حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
“تعالَيْ” أمر والأمر طلب، و”أُحِبّ” جوابه، على معنى: “إن تأتي أحبك”؛ فمن ثم كان ينبغي أن يكون “أُحِبَّ”، مجزومًا بالطلب، وعلامة جزمه السكون المحرك بالفتح تمسكًا بالإدغام واستخفافًا للفتحة.وفي “أُحِبّ” وجه غير وجه جواب الطلب، إذا اتجه عليه -وهو هنا لا يتجه عليه- ارتفع، هو وجه الحال، على معنى: “محفوفة بحبي لك”؛ وعليه يكون “أُحِبُّ”، مرفوعًا بتجرده وعلامة رفعه الضمة، وجملته حال من فاعل “تعالي”، في محل نصب.
وعلى التوجيه الأول، الذي لا يستقيم غيره في البيت، العبارة جملتان، وعلى التوجيه الثاني الذي ضُبط عليه البيت خطأ، العبارةُ جملة واحدة.
والله أعلى وأعلم،
والسلام!

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *