الفتوى (1602): (أصلي) و(أصيل) من جذر واحد


الفتوى (1602): (أصلي) و(أصيل) من جذر واحد


السائل: سامي عطية

السلام عليكم..
أيها الأكارم،
هل الأصوب أن نقول (أصليّ) أم (أصيل)؟ وهل هناك فرق بينهما في جذر الكلمة؟
نفع الله بكم.

الفتوى (1602):

(أصلي) و(أصيل) كلاهما من جذر واحد هو الهمزة والصاد واللام، والفرق بينهما أن (أصلي) صفة قياسية جاءت من النسبة إلى الاسم (أصل) فقيل: (أصلي) للمذكر و(أصلية) للمؤنث. وأما (أصيل) فهو صفة مشبهة اشتُقت من الفعل (أصل) والمؤنث منها (أصيلة). ويعتمد الفرق بينهما في الاستعمال على السياقات الاستعمالية واستعمال الصفة المشبهة دال على ثبات الصفة واستمرارها في الموصوف. ويكشف عن دلالة الصفات مخالفاتها؛ فالأصلي يخالفه الفرعي والأصلي يخالفه الزائف. وأما الأصيل فيخالفه الحديث أو الجديد. 
والله أعلم!

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *