الفتوى (1606): مجيء واو الحال وجوبًا


الفتوى (1606): مجيء واو الحال وجوبًا


السائل: أبو عبدالله محمد الجد

“ننتصر على العدو ونحن يد واحدة”.
هل يلزم الإتيان بواو الحال في هذه الجملة؟

الفتوى (1606):

حيا الله السائل الكريم!
اعلم أيها السائل أن (واو الحال) أو ما تُسمى بـ(واو الابتداء) لها أحكام نوعية ثلاثة من حيث مجيئُها وعدمه؛ وهذه الأحكام هي: الوجوب تارة، والجواز تارة، والامتناع تارة أخرى.
ومما يجب فيه الإتيان بها هو أن تكون الجملة الاسمية الحالية مبدوءة بضمير منفصل يعود على صاحب الحال، كما في قولنا: انطلقت وأنا مبتسمٌ، وحاربنا العدو ونحن مستعدون. وبناء عليه فإن الجواب عما استفسرت عنه هو: نعم، يلزم الإتيان بواو الحال في قولك: ننتصر على العدو ونحن يد واحدة؛ لأن حال الجملة الاسمية ابتدأت بضمير منفصل عائد على صاحب الحال، وصاحب الحال هو الضمير المستتر في الفعل ننتصر؛ ومن ثم فيجب ذِكْرُ واو الحالية قبل هذا الضمير.
هذا والله أعلم!

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *