الفتوى (1637): هل يوصف الله -تعالى- بالبليغ؟


الفتوى (1637): هل يوصف الله -تعالى- بالبليغ؟


السائل: أبو عبدالله محمد الجد

لم لا يجوز لنا أن نصف الله -سبحانه- بالبلاغة؟

الفتوى (1637):

لا يوصفُ الله سُبحانَه وتَعالى إلا بما وصف به نفسَه، أو وصفه به رسول الله صلى الله عليه وسلم، كالسميع والعليم والحَكيم والخَبير والغفور والرحيم، ولا نَقول البليغ ولا الفصيح؛ لأنّ ذلك من صفات البشَر التي يقع فيها التفاوُت. أما صفات الله فإنها مبنية على التوقيف.
وبالله التوفيق.

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *