الفتوى (1642): لا تُهْمِل الحركات


الفتوى (1642): لا تُهْمِل الحركات


السائل: زكرياء قنيفي

هل مِنَ الفصاحةِ إهمالُ الحرَكاتِ الإعرابِيّةِ في أثناءِ الحديث؟

الفتوى (1642):

الحركات نوعان: حركة بنية، وحركة إعراب. أما حركة البنية فهي كأحرف الكلمة المؤلفة لها ويستحيل النطق من غيرها وتغيب المعاني من غيرها؛ لأنها تسهم في دلالة اللفظ. تأمل الكلمتين: جِلد، بكسر الجيم، وجَلد، بفتح الجيم؛ تجد فرقًا واضحًا. وأما حركات الإعراب فهي مهمة لبيان وظائف الكلمات في الجمل، ولا يصح تركها إلا عند الوقف على اللفظ، وهي وإن ترُكت مرادة، ولكن نظام العربية لا يقبل الوقف على حركة. ولعلك سمعت مقولة: “سَكِّنْ تَسْلَمْ”، وهي مقولة فاسدة، بل عليك الالتزام بذكر حركات الإعراب؛ لأن هذا نظام العربية.

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *