الفتوى (1644): من أمثلة تعدد الحال وصاحبها متعدد


الفتوى (1644): من أمثلة تعدد الحال وصاحبها متعدد


السائل: رضوان علاء الدين توركو

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
هل نقول:
حاملًا أحمد وأخوه كتبهما خرجا إلى المدرسة؟
أم يجب أن نقول:
حاملين كتبهما خرج أحمد وأخوه إلى المدرسة؟

الفتوى (1644):

وعليكم السلام ورحمة الله..
تتعدد الحال وصاحبها واحد نحو {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ}،
وتتعدد وصاحبها متعدد نحو قول امرئ القيس:
خرجتُ بها أمشي تجرّ وراءنا …البيت.
وقد ترد الحال مُثنّاة أو مجموعة وصاحبها متعدد كما في تمثيلك الثاني: (حاملين كتبهما خرج أحمد وأخوه إلى المدرسة). أما التمثيل الأول فلا يستقيم؛ إذ جُعل الحمل لأحدهما في حين أن المراد أنهما خرجا معًا حاملين كتبهما.

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *