نائب رئيس المجمع أ.د. عبدالرحمن بودرع يرأس ندوة دولية في موضوع: مَفاهيم لسانيات النص وتحليل الخطاب


نائب رئيس المجمع أ.د. عبدالرحمن بودرع يرأس ندوة دولية في موضوع: مَفاهيم لسانيات النص وتحليل الخطاب



إعلان عن ندوة دولية تنظمها فرقة البَحث الأدبي والسيميائي بكلية الآداب جامعة عبد المالك السعدي، تطوان، المغرب، في موضوع:

مَفاهيم لسانيات النص وتحليل الخطاب

في قراءة التراث اللغوي والبلاغي 

قضايا الاستثمار وإشكالاتها

من تنظيم فرقة البحث الأدبي والسيميائي، بكلية الآداب بتطوان،  يَومي 7-8 نومبر 2018  برحاب كلية آداب تطوان

***

تنظيم ندوة دولية علمية في موضوع استثمار  مفاهيم لسانيات النص وتحليل الخطاب في قراءة التراث وفهمه وتأويله، لتحديث أفكاره، واستخراج قيمه التركيبية والبنائية والفكرية والبلاغية، ثم تقريبه من القراءة المعاصرة لحُسن استثماره والإفادة منه في وضع قواعد الفهم والتحليل والتفسير للنصوص قديمها وحديثها

ورقة الندوة

  1. فما زالَ الفكر اللغوي العربي فكراً متطوراً حيا يُحاورُ الأفكارَ اللغويةَ والمناهجَ النحويةَ والنظريات اللسانيةَ إلى اليوم.
  2. ولَقَد وَرَدَ في التراث اللغوي والأدبي والنقدي منذ أزيدَ من ألف سنةٍ أسس تحليل نصي للنصوص الأدبية واللغوية والشرعية، وقدّم لبناتٍ وأصولاً هيْمَنَت على الفكر اللغوي والبلاغي والأدبي والنقدي العربي وما زالَت ممتدةً.
  3. قابلية هذا الفكر اللغوي لمُحاورَة الأفكار والمناهج والنظريات النصيةالحديثَة على الرغم من اختلاف الأطر النظرية وبُعد الشقة الزمنية.
  4. إمكان الإفادَة من الفكر  الأدبي واللغوي والبلاغي العربي في إطار دراسة لسانية موازِنة بين أجزاء كثيرة من الوصف اللغوي القديم والوصف اللساني الحديث، خاصة في القضايا اللغوية الكلية التي تهم اللغات الإنسانية.
    في سياق الموازنة والتفاعُل يأتي التفكير في وضع لبنات للحوار  المنهجي بين الفكرين العربي القديم والغَربي الحديث، وذلك لقراءة هذا الفكر القديم لإحياء تُراثه والبحث في  الموقف من الدرس اللغوي العربي القديم، وإمكانية الإفادَة من اللسانيات الحديثَة ونظرياتها ومناهجها لزيادة فهم واستقصاء للتراث العربي اللغوي، وللبرهنَة على أنّ النّظرياتِ اللسانيةَ الحديثَةَ لا ينبغي أن تكونَ قيداً يحدّ من فعل الموازنة والملاحَظَة والنقض والنقد، ولا يَتعينُ أن تُتخذَ حائلاً يحولُ بين الفكرَيْن اللغويين القديم والحديث، لأنّ الظّاهرةَ اللغويةَ النصيةَ الموصوفةَ والمفسرةَ ظاهرة إنسانية، قدُم زمانها أم جدَّ، وإنّما العبرَة بتحديث المناهج وإفادَة بعضها من بعض، من غير قَطيعة زمنية ولا معرفية .
    ويُمكنُ أن نتصورَ لهذه الندوة الدولية محاورَ محددةً تعالجُ أفكارَها وتُجيبُ عن أسئلتها:
  1. قيمة كُتُب النحو والبلاغة وعلوم القُرآن في تاريخ العربية والبلاغة والأدب والأصوات، بوصفها مُتوناً لغويةً رئيسة.
  2. مصادر النحو والصرف وشروح الأدب والقراءات، متوناً وشروحاً وحَواشيَ، وحدودُها في الكشف عنمفاهيم الربط والتناسب.
  3. في المفاهيم والمناهج النصية والخطابية: أهمية المناهج والمفاهيم والنظريّات اللسانية والدلالية الحديثَة التي عُنيَت بالنص والخطاب وتَجاوَزَت الوحَدات اللسانية الدنيا كالجملة والكلمة والصوت.
  4. في التطبيق: نماذج من إسهام النظريات اللسانية الحديثة في قراءَة الخطاب اللغوي العربي القديم وتأويله. الحصيلة والتقويم.
  5. في الإفادَة والاستثمار: نحو إعادة بناء أفكار المصادر العربية القَديمَة في ضوء شروط القراءَة والتأويل وقراءتها قراءَة متجددة تصلح أن تُبْنى منها لغوياتٌ عربية نصية جديدة.
رئيس الندوة : أ.د. عبدالرحمن بودرع


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *