الفتوى (1646): توجيه إعرابي لتابع مقطوع


الفتوى (1646): توجيه إعرابي لتابع مقطوع


السائل: متابع

قرأت في كتاب ما يأتي:
“الحمد لله حق حمده، والصلاة والسلام على سيدي أبا القاسم محمد… إلخ”.
ما وجه إعراب كلمة (أبا) هنا؟

الفتوى (1646):

إن من ظواهر اللغة ما يُعرف لدى النحاة بـقطع النعت، وشواهده كثيرة في مصنفاتهم، ويُعد منه كلمة “أبا” التي قطعها مؤلف الكتاب الذي قرأتَه عن التبعية البدلية أو عطف البيان للمتبوع “سيدي”، ونصبها بدلًا من جرها، وتجدر الإشارة إلى أن مثل هذا القطع قبيح دون فصل بين التابع والمتبوع.
وتُعرب “أبا” مفعولًا به منصوبًا، وعلامة نصبه الألف، لفعل محذوف تقديره: (أعني) أو (أمدح).
والله أعلم!

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
راجعه:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *