الفتوى (1654): فِعْلُ الْأَمْرِ مِنَ الْأَمَانِ


الفتوى (1654): فِعْلُ الْأَمْرِ مِنَ الْأَمَانِ


السائل: خالد المصري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
كنت أستفسر عن طريقة كتابة فعل الأمر من كلمة (أمان) للمفرد والجمع مع التشكيل:
هل تكون أَمِّننا (ألف مفتوحة وميم مكسورة مشددة)، بمعنى “اجعلنا آمنين”؟
كذلك للمفرد: هل تكون أَمِّنني (ألف مفتوحة وميم مكسورة مشددة)، بمعنى: اجعلني آمنًا”.
وجزاكم الله خيرًا.

الفتوى (1654):

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
نعم”؛ يجوز أن تأمر من “الأَمَان”، قائلًا:
– أَمِّنَّا (اجْعَلْنَا آمِنِينَ)، وأَمِّنِّي،
ويجوز أن تقول:
– آمِنَّا (اجْعَلْنَا آمِنِينَ) وآمِنِّي.
ولكن إذا جعلت الأَمَان بمعنى الأَمْن (أن يكون المرء آمنًا، لا أن يجعله غيره كذلك)، أمرت منه قائلًا:
– اِئْمَنْ، ائْمَنِي، ائْمَنَا، ائْمَنُوا، ائْمَنَّ،
على أن تبدل الهمزة الثانية منه ياء مد، إذا بدأت به النطق، هكذا:
-اِيمَنْ، ايمَنِي، ايمَنَا، ايمَنُوا، ايمَنَّ،
والله أعلى وأعلم،
والسلام!

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. بهاء الدين عبدالرحمن

(عضو المجمع)
أ.د. أبو أوس الشمسان

(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *