الفتوى (1657): أصل الهمزة في صيغة (فُعَلاء) ونحوها


الفتوى (1657): أصل الهمزة في صيغة (فُعَلاء) ونحوها


السائل: المخلص علي

أساتذتي الكرام،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أرجو الإجابة عن سؤالي:
ما أصل الهمزة في الأسماء الممدودة الآتية:
(فقراء-سعداء-كرماء)؟
هل للتأنيث، أم أنها أصلية، أم منقلبة عن واو، أم منقلبة عن ياء، أم للإلحاق؟ 
مع التوضيح وشكرًا.

الفتوى (1657):

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
الهمزة في نحو فقراء وسعداء وكرماء أصلها ألف التأنيث انقلبت همزة بعد الألف الزائدة كالهمزة في حمراء، وهما زائدتان، وهاتان الألفان الزائدتان لا تكونان إلا للتأنيث، فلا تأتيان للإلحاق، وأما الزائدتان اللتان تأتيان للإلحاق فهما الألف والياء، ثم تنقلب الياء همزة كما في عِلباء، الهمزة أصلها ياء كياء درحاية (للرجل القصير السمين الضخم البطن)؛ فهاتان الزيادتان في عِلباء هما لإلحاقها بنحو سِرداح، وكذلك في قُوْباء لإلحاقها بقُرْطاس.
والله أعلم!

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. بهاء الدين عبدالرحمن 
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *