الفتوى (1658): لغة المقامات


الفتوى (1658): لغة المقامات


السائل: متابع

مكانة مقامات الحريري اللغوية:
هل يمكن عد مقامات الحريري معجمًا موضوعًا في سياق؟

الفتوى (1658):

بارك الله في السائل الكريم،
ليس الحديث عن لغة المقامات بالحديث الجديد، فمعلوم أن لغة المقامات – ومقامات الحريري من بينها بالطبع – تقوم في جزء من بنائها على إظهار المقدرة اللغوية والبراعة في اختيار المفردات المعجمية واستعمال الصيغ الصرفية إلى حد يصل إلى اللعب باللغة، ففي إحدى مقامات الحريري هذا البيت الذي صاغه ليُقرَأ من الأمام ومن الخلف مع طرافة المعنى وخفة اللفظ، يقول الحريري:
أُسْ أرملًا إذا عَرَا وارعَ إذا المرءُ أَسَا
فللمقامات معجمها اللغوي وطريقتها الخاصة في اختيار الألفاظ والصيغ وسبك الجمل، لكنها تظل جنسًا أدبيًّا لا معجمًا لغويًّا، أما معجمها اللغوي الخاص فيمكن تناوله بالدرس المعجمي أو الصرفي أو النحوي أو النقدي.

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *