الفتوى (1673): أقسام الاسم المؤنث


الفتوى (1673): أقسام الاسم المؤنث


السائل: أبو مضاء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أيمكن أن يطلق المؤنث المعنوي على المؤنث المجازي فتكون (شمس، ويد، وذراع) من المؤنث المعنوي؟ أم يجب أن يكون المؤنث المعنوي حقيقيًّا كـ (زينب، ومريم، وسعاد)؟
شكرًا لجهودكم.

الفتوى (1673):

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم!
اعلم أن المؤنث ينقسم من حيث الحقيقةُ والمجازُ إلى حقيقيٍّ دال على أنثى تضع نحو: امرأة، وفاضلة، وبقرة، ودجاجة. ومجازيٍّ عاملته العرب معاملة المؤنثات الحقيقية، نحو: الشمس، والحرب، والشجرة.
وأما تقسيم المؤنث من حيث العلامة فهو ينقسم إلى: لفظي: وهو ما كان علمًا لمذكر وفيه علامة تأنيث، نحو: كنانة، وحمزة، وزكرياء. ومعنوي: وهو ما كان علمًا لمؤنث خاليًا من علامة تأنيث، نحو: مريم، وسعاد، وأم كلثوم. ولفظي ومعنوي: وهو ما كان لمؤنث وفيه علامة تأنيث، نحو: خديجة، ورضوى، وحسناء.
ولعله يبين للسائل أن حد المؤنث المعنوي يتسق مع قسيمَيْهِ من حيث العلامة، ولا علاقة له بالمؤنث المجازي الذي أطلقته العرب على المؤنثات السماعية التي تتسم بأنها لا تضع (تلد أو تبيض)؛ ومن ثم فلا يمكن أن يطلق المعنوي من المؤنثات على المجازي منها.
هذا والله أعلم!

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *