الفتوى (1684): هل نكتب (موسيقى) أو (موسيقا)؟


الفتوى (1684): هل نكتب (موسيقى) أو (موسيقا)؟


السائل: فوز

اعتدنا كتابة (موسيقى) هكذا.
ولكن في درس الألف المتطرفة وجدتها تُكتب هكذا (موسيقا)
لماذا؟ وما الصواب؟

الفتوى (1684):

ليست كلمة موسيقى عربية الأصل بل دخيلة من اليونانية (μουσική) وتنطق (مُوسِكِي) بإمالة ياء المد. وكلمة (μουσική / مُوسِكِي) هي صفة باللغة اليونانية نسبة إلى “الموزات” (Μοῦσαι / مُوساي) وهن حوريات الإلهام في الشعر والموسيقي وفنون الأدب، وهن بمثابة الهواتف في الثقافة العربية.
ويشير نطق الكلمة العربية (موسيقى/موسيقا – بألف المد في نهاية الكلمة) إلى أن الكلمة لم تدخل العربية من اليونانية مباشرة، بل بواسطة اللغة اللاتينية التي تمد آخر الكلمة فيها بألف مد: (musica / مُوسِكا).
إذن الكلمة دخيلة في العربية وهو ما يفسر وجود أكثر من طريقة لكتابتها في العربية: (موسيقى) و(موسيقا). ولكن الصواب هو أن الرسم القياسي لكل لفظ دخيل منتهٍ بألف أن يرسم بالألف المشالة على أصلها في الكتابة في وسط الكلمة أو نهايتها؛ ولذا فالصواب كتابتها (موسيقا).

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:

أ.د. عبدالرحمن السليمان

(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *