الفتوى (1695): الكلام يصدر عن القصد


الفتوى (1695): الكلام يصدر عن القصد


السائل: معزز إسكندر الحديثي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أيهما أصح: نحن الموظفون أم نحن الموظفين؟
وإذا كانت (الموظفين) منصوبة على الاختصاص ألا يصح أن تكون (الموظفون) خبرًا؟
وجزاكم الله خيرًا.

الفتوى (1695):

وعليكم السلام ورحمة الله،
بارك الله في السائل الكريم، وبعد:
فإن المتكلم إنما يصدُر في كلامه عن المعنى؛ إذ المعنى يقع في النفس أولًا ثم يأتي الكلام المنطوق مترتبًا وفقه في النطق، فما كان أولًا في نفسك وقع أولًا في نطقك، وما كان فاعلًا وقع مرفوعًا، وما كان مفعولًا وقع منصوبًا، وهكذا.
وأنت في مثالك هذا إذا ما أردت خطاب المستمع الذي يجهل ماذا تعملون ويود لو أخبرتَه عن ذلك، قلتَ: (نحن الموظفون) على جهة الإخبار. أما إذا كنت تقصد معنى الاختصاص فلا سبيل إلى ذلك إلا بالنصب على المفعولية بفعل محذوف وجوبًا تقديره (أخصّ)، ويحتاج المبتدأ نحن إلى خبر يتمم معناه؛ كأنْ يقال: نحن – الموظفين – نعمل بإخلاص .

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *