الفتوى (1700): بين الحال والتمييز ونزع الخافض


الفتوى (1700): بين الحال والتمييز ونزع الخافض


السائل: رضوان علاء الدين توركو

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
هل يمكننا القول…؟
تبني الغربان بيوتها أغصانًا وطينًا.
يحاك القماش كتانًا.
يصنع الخاتم ذهبًا.
باعتبار “أغصانًا، طينًا، كتانًا، ذهبًا” حالًا أصلًا لصاحبها؟
وشكرًا وجزاكم الله خيرًا ودمتم عونًا.

الفتوى (1700):

أجازوا في قوله تعالى: {أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا}. أجازوا في توجيه نصب “طينًا” أن يكون حالًا وأن يكون بنزع الخافض، وأن يكون تمييزًا. وأرى أنه بنزع الخافض؛ لأن الخافض ورد مصرحًا به في قوله تعالى: {وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ}. ويُقتصر فيه على السماع فلا يُقاس عليه؛ فالأَوْلَى أن تُجر المنصوبات بـ (من).

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. بهاء الدين عبدالرحمن
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *