الفتوى (1706): كسر همزة (إنّ) لاتصال خبرها بلام الابتداء


الفتوى (1706): كسر همزة (إنّ) لاتصال خبرها بلام الابتداء


السائل: طارق العطوي

السلام عليكم إخواني،
سؤالي هو: لماذا كُسِرت همزة إنَّ في الشاهدين التاليين…؟
– قال -تعالى-: {والله يعلمُ إنَّك لرسوله}.
– قال تعالى: {والله يشهدُ إنَّ المنافقين لكاذبون}.

الفتوى (1706):

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
كُسرت همزة “إنَّ” من أجل لام الابتداء في “لرسوله” وفي “لكاذبون”. ومن القواعد المقررة في علم النحو: أنّ هذه اللام تكون مع “إنَّ” المكسورة، كما عقد ذلك ابن مالك في (الخلاصة) بقوله:
وبعد ذاتِ الكسرِ تصحبُ الخبرْ *** لامُ ابتداءٍ، نحو: إنّي لوَزَرْ
وبالله التوفيق.

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *