الفتوى (1711): العامل في فعل الشرط إذا كان مضارعًا مقرونًا بـ (لم)


الفتوى (1711): العامل في فعل الشرط إذا كان مضارعًا مقرونًا بـ (لم)


السائل: متابع

قال تعالى: {فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ…إلخ}، ما الجازم للفعل (يكن)؟ هل هو (إن) أو (لم)؟ وأين فعل الشرط هنا؟

الفتوى (1711):

الجزم بـ(لم)؛ لأنه المباشر للفعل، ولأن (لم) مع الفعل المضارع بمثابة فعل ماض منفي، فكأنه قيل: فإن ما كان له ولد. وفعل الشرط هنا (يكن)، وهو مجزوم بـ(لم) لا بـ(إن)؛ فلم تعمل فيه (إن) كما لم تعمل في الماضي.
وفي المسألة خلاف حيث ذهب بعضهم إلى أن الجازم للفعل هو (إن) و(لم) حرف نفي لا عمل له.

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. بهاء الدين عبدالرحمن
(عضو المجمع)
راجعه:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *