الفتوى (1712): بين المصدر والتمييز والحال


الفتوى (1712): بين المصدر والتمييز والحال


السائل: رضوان علاء الدين توركو

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
نقول: اشتريت الدراجة قطعًا وأنا ركبتها.
وزعت الأضحية لحمًا وعظمًا.
هل “قطعًا، لحمًا، عظمًا” تمييز أم هي حال؟
إذا كانت حالًا، فما نوعها؟
نقول: عرفت ابن صديقي طفلًا.
هل “طفلًا” حال مؤول بصفة “صغيرًا”؟
وشكرًا وجزاكم الله خيرًا ودمتم عونًا.

الفتوى (1712):

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
اشتريت الدراجة قِطعًا:
قِطَعًا: تمييز محول عن المفعول أي اشتريت قطع الدراجة.
والأَوْلَى استعمال أجزاء بدلًا من قَطَع.
وزعت الأضحية لحمًا وعظمًا:
لحمًا وعظمًا: تمييز محول عن المفعول، أي وزعت لحم الأضحية وعظمها.
ويجوز أن يكون بدل كل من كل، أي وزعت الأضحية لحمها وعظمها.
عرفت صديقي طفلًا:
طفلًا: حال، أي صغيرًا في السن.

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. بهاء الدين عبدالرحمن
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *