الفتوى (1715): إشباع كسرة تاء الفاعل للمؤنث


الفتوى (1715): إشباع كسرة تاء الفاعل للمؤنث


السائل: باحث جديد

السلام عليكم ورحم الله وبركاته،
بارك الله الجهود، وجعلكم ممن حفظ الله بهم اللغة.
بالنسبة لتاء التأنيث في الفعل الماضي هل تلحق بها الياء أم نكتفي بكسرة؟ وهل تُسمى ياء المخاطبة إذا أضيفت؟
مثال: أيهما أصح: اقتنيتي أم اقتنيتِ بالكسر فقط؟
وشكرًا لسعة صدركم.

الفتوى (1715):

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
لا يجوز إلحاق الياء بتاء الفاعل التي هي للمؤنث المخاطب فنقول: اقتنيتِ بالكسرة فقط.
وجاء إلحاق الياء في لغة ضعيفة عند اتصال الفعل بضمير الغيبة للمذكر لأجل إظهار الهاء التي هي ضمير الغائب مثل: اقتنيتيه.
وهذه الياء إشباع لكسرة تاء الفاعل لا غير.

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. بهاء الدين عبدالرحمن
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *