الفتوى (1720): هلْ تُؤنَّثُ صفةُ “الوَجيز” إذا تقدَّمَت على الموصوف؟


الفتوى (1720): هلْ تُؤنَّثُ صفةُ “الوَجيز” إذا تقدَّمَت على الموصوف؟


السائل: عصام بدر

السؤال عن كلمة (وجيز). هل تصبح مذكرًا فى جملة: يخلص وجيز الواقعة أم الواقع فى أن فلان قام بكذا أم وجيزة الواقع أم ماذا؟

الفتوى (1720):

الوَجيزُ من الكلامِ ووجيزُ الكلامِ ووَجْزُهُ: مُختَصَرُه وخفيفُه، والفعلُ منه وَجُزَ الكلامُ: قلَّ وخفَّ، وأوْجَزَ الكلامَ: اختصَرَه وقلَّلَه. وإذا تقدَّمَت الصفةُ قلنا: وَجيزُ الكلامِ ووجيزُ الأقوالِ موجَزُها أي الوَجيزُ منها، على إرادة بعضها دون أكثرها، كأنّ الضميرَ في الصفَة وجيز يَعود على مَحذوفٍ تقديرُه “بعض”. ووجيزُ الواقعَةِ مُختَصَرُها وخُلاصةُ القولِ فيها، فالصفة إذا تقدّمَت لم تُشتَرَط مطابقَتُها للموصوفِ بها في التأنيث.

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *