الفتوى (1721): نص من (أطواق الذهب) للزمخشري


الفتوى (1721): نص من (أطواق الذهب) للزمخشري


السائل: مجرد إنسان

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
كنت أقرأ مواعظ الزمخشري ووجدتُ له بعد أن قرأتُ الطبعة الأولى عدة طبعات، وهناك فروق إعرابية وصرفية بينها.
فبارك الله فيكم: ما هي أسلم الطبعات وأكثرها دقة؟ وما هو المعنى الإجمالي للمقالة؟ وجزاكم الله خيرًا.

الفتوى (1721):

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
لا اطلاع لي على طبعات هذا الكتاب، ولكن النص الأول هو أصح النصوص المنقولة، وأدناها النص الثالث
في النص الأول: كُتبت كلمة (العلم) بهمزة قطع، وهو خطأ؛ فهمزته همزة وصل.
في النص الثاني: ضُبطت كلمة (اللبان) بكسر اللام، وهو خطأ، والصواب بفتحها. والمراد الصدر
وفيه أيضًا: (واشدد يديك بعزّهما)، والصواب: بغرزهما.
في النص الثالث: الفعل (يخفض) ضُبط بضم الياء، والصواب فتحها.
ووردت عبارة (للثائي أرأب)، والصواب: للثأي أرأب، أي أفضل إصلاحًا للصدع والفتق.
جاءت كلمة (الأدب) بدلًا عن العلم، والعلم هو المذكور أولًا.
وجاء الفعل (احرزْ) بهمزة وصل في المقالة الثالثة، وهو الصواب؛ لأنه بمعنى احفظْ وصُنْ، وهذا يتوافق مع سياق العبارة. وأما في المقالتينِ الأوليينِ فالفعل (أحرزْ) المبدوء بهمزة قطع لا يتوافق مع سياق العبارة؛ لأنه بمعنى حُزْ من حاز يحوز.
وجاء الفعل (يسقيك ويحميك) بالرفع، وهما جواب الطلب مجزومان: يسقك ويحمك.
أما المعنى العام فهو أن الله يرفع العلماء الأتقياء درجات، فعلى المرء التمسك بالعلم والتقوى.

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. بهاء الدين عبدالرحمن
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *