الفتوى (1726): ترجيح لام القسم على غيرها من السياق


الفتوى (1726): ترجيح لام القسم على غيرها من السياق


السائل: متابع

قال تعالى: {وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ}.
ما الراجح في اللام الداخلة على (قد)؟
هل هي لام القسم أو لام الابتداء؟

الفتوى (1726):

الكلام في هذا ونحوه جواب قسم محذوف، والتقدير: والله لقد، ومن المعربين من يجعلها لام الابتداء، ومن يسمّيها في نحو هذا بالاسمين معًا. والأظهر الأرجح هو ما قدمناه.
وبالله التوفيق.

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *