الفتوى (1956): جمع عَذاب أَعْذِبَة


الفتوى (1956): جمع عَذاب أَعْذِبَة


السائل: متابع

هل يصح جمع كلمة عذاب على عذابات؟

الفتوى (1956):

الأصل في المصدر أنه لا يُجمع، ولكن جاز جمع ما تعدد واختلف منه، وقال أبو حيان الأندلسي في كتاب ارتشاف الضرب (2/ 589): “إن كان المذكر والمؤنث المكبران غير علم، ولا فيه تاء التأنيث [وقد] جُمعا جمع تكسير فلا يجوز أن يُجمعا بالألف والتاء نحو: جولق وأرنب، وخنصر، قالوا: جوالق، وأرانب وخناصر، فلا يقال: جوالقات ولا أرنبات، ولا خنصرات، وشذ مما قد كُسر، وقد جُمع بالألف والتاء قالوا: بون وبونات، وعرس قالوا: أعراس وعرسات، وضفدع قالوا: ضفادع وضفدعات. ولحنوا أبا الطيب المتنبي في قوله:
إذا كان بعض النّاس سيفًا لدولة … ففي النّاس بوقات له وطبول”
وأما عذاب فيُجمع جمع تكسير على أعذبة. قال ابن سيده في المحكم والمحيط الأعظم (2/ 84): “والعَذَابُ: النَّكال. وكسره الزّجاج على أعذبَةٍ، فَقَالَ فِي قَوْله تَعَالَى: (يُضَاعَفْ لَهَا العذابُ ضِعْفَين) قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: تُعَذَّبُ ثَلَاثَة أعْذِبَةٍ”.
ولست أرى بأسًا بجمعه بألف وتاء (عذابات) كما جُمع عرس على عرسات، وضفدع على ضفدعات.

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *