الفتوى (1958) : أثر التأويل في موضع همزة إن


الفتوى (1958) : أثر التأويل في موضع همزة إن


السائل: متابع

ورد في لسان العرب لابن منظور ما يأتي: ومنه الحديث أن قومًا…، وفي الحديث أن قومًا …، هذا في مواضع كثيرة كلها بفتح همزة إن، ويرد في التركيب نفسه في مواضع أخر بكسر همزة إن، يعني ومنه الحديث إن النبي …، وفي الحديث إن جبريل …إلخ، فما سبب ذلك؟

الفتوى (1958):

الوجهان كلاهما جائز؛ ففي فتح الهمزة جاز الفتح على تأويل أن مع اسمها وخبرها مصدرًا مؤولًا معربًا إعراب المحل؛ ففي قول ابن منظور -رحمه الله-: ومنه الحديث أن قومًا قالوا، جاء المصدر المؤول في محل رفع بدل من المبتدأ المؤخر، والتقدير: ومنه الحديث قولُ قومٍ كذا وكذا. وبناء عليه يكون المصدر المؤول في قوله: “وفي الحديث أن قومًا قالوا” في محل رفع مبتدأ مؤخر، والتقدير: وفي الحديث قولُهم كذا وكذا.
أما كسرها فعلى تأول كلمة الحديث معنى القول؛ ومن ثم كُسرت الهمزة في بدء جملة مقول القول، والتقدير: ومنه قولهم إن النبي -صلى الله عليه وسلم- فعل كذا أو قال كذا. ومن ثم فإن التأويل له أثر في موضع همزة “إن”.
هذا والله أعلم!

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *