الفتوى (1962): ما المقابل العربي لكلمة (بيولوجية) الأجنبية؟


الفتوى (1962): ما المقابل العربي لكلمة (بيولوجية) الأجنبية؟


السائل: متابع

ما المقابل العربي لكلمة (بيولوجية) الأجنبية في قولهم مثلًا: تطرأ على الإنسان تغيرات بيولوجية؟

الفتوى (1962):

إن كلمة (بيولوجية) صفة لكلمة (بيولوجيا). وهذه الأخيرة اسم علم البيولوجيا الذي يُسمَّى في العربية بـ (علم الأحياء)، وهو العلم الذي يُعنى بدراسة الحياة والكائنات الحية ويصنفها في أنواع وأجناس وفصائل ورتب وصفوف وشعب…إلخ.
كلمة (بيولوجيا) مشتقة في الأصل من كلمتين يونانيتين هما: (βίος) وتنطق (بِيُوس) ومعناها (الحياة)، و(λόγος) وتنطق (لُوغُوس) ومعناها في هذا السياق “عِلم”. 
وقولهم: “تطرأ على الإنسان تغيرات بيولوجية” أي “تغيرات جسدية” كتلك التي تكون عند نموه وعندما يتقدم به العمر.
ويستعمل أيضًا في النسبة إلى علم الأحياء أحيائي؛ وعليه يمكن أن نترجم إلى العبارة التالية: تطرأ على الإنسان تغيرات أحيائيةٌ.

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. عبدالرحمن السليمان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *