الفتوى (1963): صُوَرُ النطقِ بميم الجمع بعد الهاء


الفتوى (1963): صُوَرُ النطقِ بميم الجمع بعد الهاء


السائل: العائد من قعر المحيط

إلى د. عبدالعزيز الحربي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته د. عبدالعزيز،
أرجو أن تكون على خير ما يرام، وأسأل الله أن يريك ما تحب ويمنع عنك ما تكره، أردت أن أخبرك أني معجب بدروس التفسير والوالدة حفظها الله تحب سماع دروس التفسير وتدعو لك مثلي.
أردت بارك الله فيك أن أسأل عن تحريك الساكن الأول إذا التقى ساكنان كما في الأمثلة التالية:
هم الباقون. 
جئتكم الليلة مسرعًا.
يا أحسن خلق الله كلهم 
ميم الجمع في المواضع السابقة ساكنة، لكن إذا جاء بعدها ساكن حُرِّكت. لكني أجد المتنبي في الشطر المذكور يكسرها وغيره يضمها! فما الصواب في ميم الجمع إذا جاء بعدها ساكن أتُكسر أم تُضم؟ 
وجزاك الله خيرًا وكل أعضاء ذا المجمع الكريم.

الفتوى (1963):

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،
ميم الجمع التي يكون بعد هاء وبعدها سكون، نحو: {وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ} (البقرة/166)، ونحو: {وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ} (البقرة/61)- يجوز فيها كسر الميم وضمها، ولا يكون كسر الميم إلا مع كسر الهاء، وأما ضم الميم بعد الهاء مكسورة كانت أم مضمومة فجائز، وبهذا قرأ بعض السبعة؛ فحمزة يقرأ {عليهُمُ القتال} (النساء/77) بضمهما، وأبو عمرو بكسرهما، والباقون بكسر الهاء وضم الميم. ومثل هذا اللفظ إذا كان في الرَّويّ في الشعر فإنه يُضمّ، أو يُكْسَر بحسب ما بُنِيَ عليه الرويّ.
وشكر الله لك ولوالدتك الكريمة على طيب المشاعر، وصادق الدعوات.

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *