الفتوى (1964): لامُ الجُحود أو لامُ توكيد النفي


الفتوى (1964): لامُ الجُحود أو لامُ توكيد النفي


السائل: الرجل الشامخ

السلام عليكم
ما الفرق حين نستعمل “لام الجحود” في المعنى أو بدونه؟
مثلًا:
– ما كنت لأكذبَ.
– ما كنت أكذبُ.
وأيضًا:
– لم أكن لأكذبَ.
– لم أكن أكذبُ.

الفتوى (1964):

لامُ الجُحود أو لامُ توكيد النفي؛ وهي التي تَدخُلُ لفظًا على الفعل مسبوقة بما كان أو بلم يكن، ناقصتين مسندتين لما أسند إليه الفعلُ المقرونُ باللام، نحو (وما كان اللهُ ليُطلعكم على الغيبِ)، (لم يكن اللهُ ليغفرَ لهم)، ويسميها أكثر النحويين لامَ الجحود لملازمتها للجحد أي النفي.
وأُدخِلَت اللام زيادة لتقوية النفي، كما أدخلت الباء في: ما زيد بقائم لذلك، غير أن اللام جارةٌ والباءَ زائدةٌ.
وقد تُحذف لام الجحود، فإذا حُذفَت اللامُ اكتُفِيَ بأصل المَعْنى وهو نفي الخَبَر، واستُغْنِيَ عن توكيدِ النفي وتقويتِه.

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)

 
 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *