الفتوى (1968): ما الصحيحُ: عذر معفيٌّ عنه أو مُعْفىً أو مَعفوٌّ ؟


الفتوى (1968): ما الصحيحُ: عذر معفيٌّ عنه أو مُعْفىً أو مَعفوٌّ ؟


السائل: متابع

قرأت في كتاب ما يأتي:
وهذا الأمر خاص بالأعذار المعفية من العقاب،
هل الصحيح هنا المعفية أم المعفاة؟

الفتوى (1968):

يبدو أنّ الأصوبَ الذي جَرَى عليه العلماءُ والفُقَهاء قولهم: هذا أمرٌ مَعفوٌّ عنه، أي لا يُحاسَبُ عليه صاحبُه ولا يُؤاخذُ به. الدَّمُ القليلُ في الثوبِ مَعفوٌّ عنه ولا يَلزمُ منه تبديلُ الثوبِ.
ويُمكن إضافة أما معفية فبمعنى موفرة يقال لحية معفية أي موفرة لتطول وتكثر.

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *