الفتوى (1728): هل يقاس على الحال المعرفة المؤوَّلة بالنكرة؟


الفتوى (1728): هل يقاس على الحال المعرفة المؤوَّلة بالنكرة؟


السائل: رضوان علاء الدين توركو

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أجد مثالًا على الحال المعرفة المؤولة بنكرة:
ادخلوا الأولَ فالأولَ.
هل يمكن أن نقول…؟
قفوا في رتل واحد الأقصرَ فالأطولَ.
ساعد أقرباءك الأقرب فالأقرب.
وشكرًا وجزاكم الله خيرًا ودمتم عونًا.

الفتوى (1728):

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
اشترط جمهور النحويين تنكير الحال، ومنعوا مجيئها معرفةً، وأوّلوا الأحوال التي جاءت في السماع على صورة المعرفة بالنكرة، مقتصرين فيها على السماع من غير قياس عليها، وعلى مذهب الجمهور لا يجوز أن يقال: (قفوا في رتل واحدٍ الأقصرَ فالأطولَ)، و(ساعدْ أقرباءَك الأقربَ فالأقرب)َ، ما لم يكن ثَمَّ سماعٌ يعضده. وأجاز يونس بن حبيب والبغداديون مجيء الحال معرفةً سماعًا وقياسًاٍ، فيجوز عندهم أن يقال: جاء زيدٌ الراكبَ، وعلى وفق مذهب يونس والبغداديين يجوز لك قياسًا ما ذكرتَ من أمثلةٍ جاءت فيها الحال معرفةً. جاء في كتاب سيبويه في بيان مذهب يونس المجوِّزِ مجيءَ الحالِ معرفةً مما لا يجوز عند سيبويه والجمهور: “وأما يونس فيقول: مررتُ به المسكينَ على قوله: مررت به مسكينًا. وهذا لا يجوز لأنه لا ينبغي أن يجعله حالًا ويدخل فيه الألف واللام، ولو جاز هذا لجاز مررتُ بعبد الله الظريفَ، تريد ظريفًا. ولكنك إن شئت حملتَه على أحسنَ من هذا، كأنه قال: لقيتُ المسكينَ؛ لأنه إذا قال مررت بعبد الله فهو عملٌ، كأنه أضمر عملًا “.[2/ 76]

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
راجعه:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *