الفتوى (1732): تثنية المصدر وجمعه


الفتوى (1732): تثنية المصدر وجمعه


السائل: عصام بدر

أسأل عن تثنية كلمة (صفة) وكلمة (ذكر).
هل تُثنَّى مثلًا (بصفتيهما) أو (بذكريهما) أم أن الكلمتين مصدران لا يُثنيان، وإنما التثنية تكون فى الضمير المتصل بهما مثل: أقام المدعيان الدعوى بصفتيهما أم (بصفتهما) مالكي الأرض محل العقد، وكذا الأمران السالف ذكرهما أم ذكريهما.
أرجو توضيح ذلك ومواضع التثنية والجمع عامة.
بارك الله فيكما.

الفتوى (1732):

المصدر الذي يدل على الحدث اسم معنى لا يُثنَّى ولا يُجمَع، ولكن إن أُريد به المرة أو النوع جاز تثنيته وجمعه.
وكلمة (صفة) قد يُراد بها الحدث، أي وقوع حدث الوصف فلا يُثنَّى ولا يُجمَع، وقد يُراد بها الاسم الدال على نوع معين من الخصائص فيجوز عندئذ التثنية والجمع.
ومثل ذلك (الذِّكْر)؛ فحدث (الذِّكْر) لا يُثنَّى ولا يُجمع، ولكن إن أُريد نوع معين من الذِّكْر جاز أن يُثنَّى ويُجمَع.
وفي المثال المذكور يوحد المصدر ويضاف لضمير المثنى أو الجمع فيقال: وصفهما أو صفتهما وصفتهم، وكذلك ذكرهما وذكرهم.
ويقال مثلًا: فلان له صفات تميزه، أو: فيه صفتان محمودتان.
ويقال كذلك: أذكار الصباح والمساء، وخضنا في أذكار الطفولة والصبا والشباب، أي ذكر الطفولة وذكر الصبا وذكر الشباب.

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. بهاء الدين عبدالرحمن
(عضو المجمع)
راجعه:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *