الفتوى (1738): دلالة الواو في أحد التراكيب


الفتوى (1738): دلالة الواو في أحد التراكيب


السائل: متابع

قرأت في كتاب ما يأتي: قامت الدولة بتجميد مساعداتها المالية التي كانت تقدمها سنويًّا لهم، والبالغة مليون… إلخ.
هل الأصح أن نقول هنا: (والبالغة مليون) بالواو، أو (البالغة مليون) بغير واو؟ وما توجيهها الإعرابي في كلتا الحالتين؟

الفتوى (1738):

قد تكون الواو في هذا التركيب زائدة و”البالغة” نعت ثالث لـ ”مساعداتها”، وقد تكون استئنافية و”البالغة” خبر لمبتدأ محذوف تقديره: (هي). وأزعم أن ذكرها أفضل من حذفها؛ لأن الحذف يعني كونها نعتًا، وقد كثرت الفواصل بينها وبين منعوتها؛ فبينهما صلة الموصول: “كانت تقدمها”، وخبر الناسخ : “تقدمها”، والظرف: “سنويًّا”، والجار والمجرور: “لهم”. فالتأسيس، لمعنى جديد -الاستئناف- أَوْلَى.
ويمكننا أن نعد الواو عاطفة نحو ما في قوله تعالى: }الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى{ وبخاصة أن (ال) في (البالغة) هي (ال الموصولة)، وتقدير الكلام: التي كانت تقدمها سنويًّا والتي بلغت مليونًا.
هذا والله أعلم!

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *