الفتوى (1742): التوجيه الإعرابي لـ(شَهِيًّا) في:شَهِيًّا كَفِراقٍ


الفتوى (1742): التوجيه الإعرابي لـ(شَهِيًّا) في:شَهِيًّا كَفِراقٍ


السائل: محمد يوب

المرجو إعراب كلمة شهيًّا في:
شهيًّا كفراق

الفتوى (1742):

الشَّهِيُّ في اللغةِ الشيءُ اللذيذُ المحبوبُ المُشتهَى. ويُحتمَل أن المراد استواء القُرْب والبُعْد في لذة الشوق، وكاف التشبيه قرينة على هذا الاحتمال، والسياق على هذا الاحتمال سياق تشبيهٍ وَجْهُ الشبهِ المقدر فيه استواء القرب والبعد في لذة الشوقِ، فيُحمَل النصبُ على المفعولية بمحذوف تقديره: أرى أو أجدُ قُرْبَك شَهِيًّا كألمِ فراقٍ، أو على الخبرية لكان المحذوفة مع اسمها، وكأن التقدير: كان الشوقُ في قربك شَهِيًّا كشوقِ ألمِ فراقٍ، وغير ذلك مما قد يُحتمَل. ويُستدَعى في السياق الذي يقطع في دلالته جزمًا المقصدُ الذي أراده صاحب العبارة. وكان الأولى من السائل أن يسأل عن توجيه اللفظة في جملة أو سياق مكتمل تتضح ملامحُه، ولا يُضطرُّ في جوابه إلى التأويل والتخمين، غير أن السائل على ما يبدو لي أشكل عليه نصب (شَهِيًّا) في كتابٍ عنوانُه (شَهِيًّا كَفِراق) لكاتبته أحلام مستغانمي، فجاء سؤاله مقتضبًا.

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
راجعه:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *