الفتوى (1743): اشتباه في تعلق الجار والمجرور


الفتوى (1743): اشتباه في تعلق الجار والمجرور


السائل: باحث جديد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. 
جزاكم الله خيرًا على كل ما تقدمون من جهود لخدمة لغة الضاد، وأسأل الله أن يبارك لكم في علمكم وأعماركم.
لديَّ جملة وهي “ما كلُّ أخٍ لكَ عونًا”
واختلفنا في إعراب: “لكَ”، حيث كان الاجتهاد في إعرابها كالتالي:
ما: تعمل عمل ليس.
كلُّ: اسم (ما) مرفوع بالضم، وهو مضاف.
أخٍ: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
لك: جار ومجرور في محل جر مضاف إليه متعلق بـ(عونًا).
عونًا: خبر (ما) منصوب بالفتحة، وهو مضاف.
فتصبح الجملة كالتالي: “ما كلُّ أخٍ عونًا لكَ”.
فما التوجيه الصحيح في إعراب الجملة؟
وشكرًا لسعة صدوركم.

الفتوى (1743):

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. 
ما كلُّ أخٍ لك عونًا:
ما: نافية تعمل عمل ليس.
كلُّ: اسم (ما) مرفوع وعلامة رفعه الضمة وهو مضاف.
أخٍ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة.
لك: اللام حرف جر والكاف ضمير في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بصفة محذوفة لأخ، أي أخ كائن لك.
عونًا: خبر (ما) منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
ويضعف أن تعلق الجار والمجرور بالمصدر لأن معمول المصدر لا يتقدم عليه.

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. بهاء الدين عبدالرحمن
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *